من المتوقع أن تشهد إجراءات إصدار التأشيرات وتصاريح الإقامة والعمل تباطؤاً ملحوظاً في 26 دولة عبر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأجزاء من آسيا خلال شهر رمضان وعيد الفطر 2026. ويأتي هذا التنبيه الاستباقي ليوضح للمسافرين والعمال الأجانب وأصحاب العمل أن المواعيد النهائية لمعالجة الملفات في مارس 2026 ستتأثر بتقليص ساعات العمل الرسمية والعطلات الطويلة المرتبطة بهذه المناسبات الدينية.
تكمن أهمية هذا الخبر في ضرورة التخطيط المبكر لتفادي أي عرقلة في الخطط الدراسية أو المهنية، حيث يؤدي تراجع وتيرة العمل القنصلي والإداري عادةً إلى تراكم الطلبات العالقة. وسيقدم هذا التقرير تفاصيل دقيقة حول جداول العمل المتوقعة في الدول المعنية، مع توضيح الفترات الحرجة التي قد تتوقف فيها الأنظمة الإلكترونية والخدمات الحضورية عن العمل بشكل كامل.
ويشير الجدول الزمني المرتقب لعام 2026 إلى أن شهر رمضان سيبدأ تقريباً في 18 أو 19 فبراير، وينتهي حول 19 أو 20 مارس، ليعقبه عيد الفطر الذي يتوقع أن يمتد من 19 إلى 21 مارس حسب رؤية الهلال. وتعتبر الأسبوع الأخير من رمضان وفترة العيد هي المرحلة الأكثر تأثراً، حيث تغلق المؤسسات الحكومية أبوابها لعدة أيام متواصلة.
وفيما يلي تفاصيل العمل والمواعيد المتوقعة في أبرز الدول المعنية:
- المغرب: ستكون ساعات العمل من 9:00 صباحاً إلى 3:00 بعد الزوال، مع توقع إغلاق تام بمناسبة العيد بين 20 و23 مارس 2026.
- الإمارات العربية المتحدة: تقليص الدوام ليصبح من 9:00 صباحاً حتى 2:30 ظهراً، مع احتمال توقف معالجة تصاريح العمل حول 19 مارس.
- السعودية: الدوام الرسمي من 10:00 صباحاً إلى 3:00 عصراً، مع تعليق كامل للخدمات الحكومية خلال عطلة العيد بين 20 و24 مارس.
- مصر: ساعات عمل محدودة من 9:00 صباحاً إلى 2:00 ظهراً، مما قد يضاعف مدد معالجة ملفات الإقامة.
- الجزائر: يتوقع توقف الموافقات وختم الوثائق خلال عطلة العيد المقدرة بين 20 و23 مارس.
- قطر: إغلاق المكاتب الحكومية لفترة طويلة تبدأ من 18 مارس وحتى 24 مارس تقريباً.
- تركيا: لا يُتوقع حالياً حدوث إغلاقات كبرى مرتبطة برمضان، لكن يفضل التقديم المبكر لتفادي أي ضغط موسمي.
وتعود أسباب هذا التباطؤ إلى عدة عوامل تقنية وإدارية، أبرزها تقليص عدد الموظفين المتاحين لتقديم الخدمات الحضورية، وإغلاق بعض الأنظمة الإلكترونية لتقديم الطلبات (Online Systems) في ساعات مبكرة، بالإضافة إلى تركيز المكاتب القنصلية على الحالات الطارئة فقط. ويطال هذا التأثير بشكل مباشر تأشيرات العمل، وتجديد الإقامات، وتوثيق المستندات، وإصدار بطاقات الهوية للأجانب. لذلك، يُنصح بشدة بتقديم الطلبات قبل نهاية شهر فبراير لتفادي الدخول في طابور الانتظار الطويل الذي يتشكل عادة في النصف الثاني من شهر مارس.
في الختام، يظهر بوضوح أن أي تأخير في تقديم الطلبات خلال شهر مارس 2026 قد يؤدي إلى تأجيل السفر لعدة أسابيع. لذا يجب على أصحاب العمل والباحثين عن فرص عمل في الخارج مراجعة تواريخ انتهاء صلاحية وثائقهم الآن واتخاذ إجراءات فورية. الموعد النهائي الفعلي لتفادي التعطيل هو الأسبوع الأول من شهر مارس، وبعد ذلك التاريخ ستدخل معظم الإدارات في “مرحلة الذروة” التي يتبعها الإغلاق الكلي بمناسبة عيد الفطر. يُنصح دائماً بمتابعة التحديثات الرسمية لكل سفارة أو قنصلية بشكل منفرد لضمان أدق المعلومات حول المواعيد.
المصدر: وكالة “فراغومين” الدولية لشؤون الهجرة (Fragomen Intelligence)
اقرأ أيضا: مالطا تفرض “تكوين القبول” ومقابلة بالإنجليزية على العمال الأجانب ابتداء من مارس 2026





