تصاعدت في الفترة الأخيرة التحذيرات الرسمية الموجهة إلى المواطنين المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرات السفر نحو أوروبا، وذلك بسبب انتشار ظاهرة سماسرة مواعيد الفيزا، التي تحولت إلى مصدر قلق متزايد للمتقدمين وللجهات المشرفة على معالجة الطلبات.
وأكدت شركات الوساطة المعتمدة من القنصليات الأوروبية، وعلى رأسها TLScontact و BLS International، أن حجز المواعيد يتم حصرياً عبر المنصات الإلكترونية الرسمية، محذّرة من أن شراء موعد عبر وسيط أو سمسار يُعتبر ممارسة احتيالية قد تؤدي إلى رفض استقبال صاحب الطلب داخل مركز التأشيرات.
وأوضحت الجهات المعنية، في تنبيهات منشورة على مواقعها الرسمية، أنها تحتفظ بحق رفض دخول أي شخص يثبت حصوله على موعد بطرق غير قانونية، في إطار سياسة وصفتها بـ«عدم التسامح مع الغش». ويأتي ذلك بعد رصد حالات متعددة لاستخدام حسابات مزيفة أو برامج آلية لحجز المواعيد وإعادة بيعها للمواطنين بأسعار مرتفعة.
ورغم اعتماد أنظمة تقنية جديدة للتحقق من الهوية وتعزيز أمان الحجز، لا تزال شكاوى المواطنين مستمرة بشأن صعوبة الحصول على المواعيد واختفائها بسرعة كبيرة، وهو ما يدفع البعض إلى اللجوء للسماسرة كحل أخير، الأمر الذي يزيد من تفاقم الظاهرة.
من جهتها، دعت جمعيات حماية المستهلك في المغرب إلى تشديد المراقبة وفرض عقوبات صارمة على المتورطين في بيع المواعيد، معتبرة أن الظاهرة تحولت إلى سوق سوداء تستغل حاجة المواطنين للسفر، خصوصاً مع الطلب المرتفع على تأشيرات دول الاتحاد الأوروبي.
نصيحة للمتقدمين
وتوصي الجهات الرسمية جميع الراغبين في التقديم بما يلي:
- الاعتماد فقط على المواقع الرسمية لحجز المواعيد.
- عدم دفع أي مبلغ مقابل الحصول على موعد.
- الحذر من الإعلانات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويؤكد المسؤولون أن الالتزام بالإجراءات الرسمية يظل السبيل الوحيد لضمان قبول الملف وتفادي الوقوع ضحية الاحتيال.
المصدر:
- التنبيهات الرسمية المنشورة على المواقع الإلكترونية لشركات مراكز التأشيرات (TLScontact و BLS International).
- تصريحات وتقارير إعلامية وطنية حول ظاهرة سماسرة مواعيد الفيزا في المغرب.
اقرأ أيضا: المفوضية الأوروبية تقترح تأشيرات شنغن طويلة الأمد للزوار الموثوقين





