دخلت فرنسا مرحلة جديدة في تدبير طلبات التأشيرة ، مع اعتماد النظام المعلوماتي الموحد France-Visas بشكل كامل في جميع قنصلياتها ومراكزها المعتمدة عبر العالم، بما في ذلك المغرب. ويأتي هذا الإجراء بهدف تبسيط المساطر الإدارية، وتسريع معالجة الملفات، وتعزيز الشفافية في تتبع الطلبات.
النظام الجديد يوفر منصة رقمية موحدة تمكّن طالبي التأشيرة من تعبئة الاستمارات إلكترونياً، وتحميل الوثائق المطلوبة، وأداء الرسوم عبر الإنترنت دون الحاجة إلى التنقل المتكرر. كما يسمح بتتبع مسار الطلب خطوة بخطوة إلى حين صدور القرار النهائي. وتؤكد السلطات الفرنسية أن هذا التحول الرقمي يشكل جزءاً من مشروع شامل لتحديث الخدمات القنصلية وتيسير الإجراءات أمام جميع المتقدمين على قدم المساواة.
وفي المغرب، تم إدخال تعديلات على طريقة عمل شركة TLScontact المسؤولة عن جمع طلبات التأشيرة، إذ تم إخضاعها لمراقبة إضافية للحد من ظاهرة الوسطاء والمتاجرة في المواعيد. وتشمل الإجراءات الجديدة التحقق من هوية المتقدمين عبر مكالمة فيديو قبل تثبيت الموعد الإلكتروني. كما تم تخصيص تسهيلات خاصة لخريجي الجامعات الفرنسية بالمغرب، تتيح لهم أولوية في حجز المواعيد ومعالجة ملفاتهم.
ورغم هذه الخطوات الرقمية والتنظيمية، ما تزال بعض الشكاوى تثار حول صعوبة الحصول على مواعيد قريبة وارتفاع نسب الرفض في بعض الحالات، وهو ما تبرره السلطات الفرنسية بالضغط المتزايد على طلبات السفر، خصوصاً خلال الفترات التي تشهد ذروة في الإقبال.
ومن المنتظر أن يساهم نظام France-Visas في تقليص الاعتماد على الوسطاء وتعزيز الثقة في القنوات الرسمية للتواصل مع القنصليات الفرنسية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات داخل مراكز معالجة الطلبات بالمغرب.
المصدر: dalil-rif.com
اقرأ أيضا:السعودية تتوقع إطلاق التأشيرة الخليجية الموحدة العام المقبل





