• Home
  • Contact Us
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions
Hajir
  • Home
  • Job offers
  • Immigration
  • Scholarships
  • National Jobs
  • Visas & Passports
  • Blog
  • Guides
  • News
  • Courses
No Result
View All Result
  • Home
  • Job offers
  • Immigration
  • Scholarships
  • National Jobs
  • Visas & Passports
  • Blog
  • Guides
  • News
  • Courses
No Result
View All Result
Hajir
No Result
View All Result
Home Latest News - آخر أخبار الهجرة

الهجرة تعزز نمو الاقتصاد الأوروبي وفق البنك المركزي الأوروبي

January 12, 2026
in Latest News - آخر أخبار الهجرة, آخر أخبار, آخر أخبار الهجرة
0
الهجرة تعزز نمو الاقتصاد الأوروبي وفق البنك المركزي الأوروبي

الهجرة تعزز نمو الاقتصاد الأوروبي وفق البنك المركزي الأوروبي

Facebook شارك على WhatsApp شارك علىPinterest شارك علىX/Twitter شارك على
إنضم إلينا على التيليجرام

حذّرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي من أن اقتصاد أوروبا مهدد بفقدان قدرته على النمو إذا أُغلقت أبوابه في وجه المهاجرين، مؤكدة أن العمالة الأجنبية لعبت دورًا حاسمًا في الحفاظ على الوظائف والنشاط الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة. جاء ذلك خلال مشاركة رسمية في ندوة اقتصادية رفيعة المستوى بالولايات المتحدة، في وقت تتصاعد فيه الضغوط السياسية داخل الاتحاد الأوروبي لتقييد الهجرة.

ويكتسب هذا التحذير أهمية خاصة مع استمرار تباطؤ النمو الديموغرافي في أوروبا، واشتداد الجدل السياسي حول الهجرة، ما يضع صناع القرار أمام معادلة معقدة بين متطلبات الاقتصاد وضغوط الرأي العام، وهو ما يتناوله هذا المقال بالتفصيل استنادًا إلى أحدث التصريحات والبيانات الرسمية.

أكدت Christine Lagarde أن اقتصاد الاتحاد الأوروبي كان سيبدو أضعف بكثير بعد جائحة كورونا لولا مساهمة العمال الأجانب، مشيرة إلى أن الهجرة لم تكن عاملًا ثانويًا، بل ركيزة أساسية في دعم النمو والحفاظ على استقرار سوق العمل. وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في الندوة السنوية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ولاية وايومنغ.

وأوضحت رئيسة البنك المركزي الأوروبي أن العمال الأجانب، رغم أنهم شكّلوا نحو 9٪ فقط من إجمالي القوى العاملة في منطقة اليورو عام 2022، ساهموا بما يقارب نصف نمو الوظائف المسجّل منذ ذلك العام. وأضافت أن هذا التدفق من العمالة ساعد منطقة اليورو على امتصاص صدمات اقتصادية متتالية، من بينها ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم القياسي، دون فقدان واسع للوظائف.

وبحسب البيانات التي عرضتها، ارتفع التوظيف في الاتحاد الأوروبي بنسبة 4.1٪ بين نهاية 2021 ومنتصف 2025، وهي نسبة تكاد تعادل نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة نفسها. وأشارت إلى أنه لولا مساهمة المهاجرين، لكانت أسواق العمل أكثر تشددًا، ولكان حجم الإنتاج الاقتصادي أقل مما هو عليه اليوم.

وسلّطت لاجارد الضوء على حالتين بارزتين داخل الاتحاد الأوروبي، هما ألمانيا وإسبانيا، باعتبارهما مثالين واضحين على الأثر الاقتصادي للهجرة. وأكدت أن الاقتصاد الألماني كان سيخسر نحو 6٪ من ناتجه المحلي الإجمالي لولا العمالة المهاجرة، بينما يعود جزء كبير من التعافي القوي للاقتصاد الإسباني إلى مساهمة العمال الأجانب.

وعلى مستوى منطقة اليورو ككل، أشارت إلى أن التوظيف نما بأكثر من 4٪ منذ عام 2021، رغم تنفيذ البنوك المركزية لأقسى دورة رفع لأسعار الفائدة منذ عقود، وهو ما يعكس مرونة غير متوقعة لسوق العمل الأوروبي.

واعتبرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي أن الهجرة لعبت دورًا محوريًا في تعويض تراجع معدلات المواليد في أوروبا، إلى جانب تزايد رغبة العاملين في تقليص ساعات العمل. وأوضحت أن هذا التوازن ساعد الشركات على زيادة الإنتاج والحد من الضغوط التضخمية، حتى في ظل تأخر نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار.

في المقابل، لم تُخفِ لاجارد تعقيدات المشهد السياسي، إذ أشارت إلى أن صافي الهجرة دفع عدد سكان الاتحاد الأوروبي إلى مستوى قياسي بلغ نحو 450 مليون نسمة خلال العام الماضي، في وقت تتجه فيه حكومات عدة، من برلين إلى روما، نحو تشديد سياسات استقبال المهاجرين تحت ضغط صعود الأحزاب اليمينية المتطرفة.

وقالت إن الهجرة يمكنها نظريًا أن تلعب دورًا حاسمًا في تخفيف نقص العمالة مع تقدم السكان الأصليين في السن، لكنها حذّرت من أن الضغوط السياسية والاقتصادية قد تؤدي إلى تقييد تدفقات الهجرة مستقبلًا، ما يهدد استدامة النمو.

واختتمت لاجارد تصريحاتها بالتأكيد على أن سوق العمل الأوروبي خرج من الأزمات الأخيرة في “وضع أفضل مما كان متوقعًا”، لكنها شددت في الوقت نفسه على أن هذا الوضع ليس مضمون الاستمرار، في ظل التراجع الديموغرافي، واحتدام الجدل السياسي، وتغير تفضيلات العمال.

في المحصلة، يعكس تحذير البنك المركزي الأوروبي واقعًا اقتصاديًا يصعب تجاهله: الهجرة كانت عنصرًا أساسيًا في صمود اقتصاد الاتحاد الأوروبي بعد الجائحة، وأي تراجع حاد في تدفق العمال الأجانب قد يحمل تبعات مباشرة على النمو والتوظيف في السنوات المقبلة. ومع استمرار النقاشات السياسية حول مستقبل سياسات الهجرة خلال 2026، تبقى توصيات المؤسسات الاقتصادية الدولية مرجعًا أساسيًا لفهم التحديات المقبلة، وهو ما يدعو المتابعين للاطلاع على البيانات والتقارير الرسمية الصادرة عن الهيئات الأوروبية المختصة.

المصدر: موقع Politico Europe الإخباري

اقرأ أيضا:ترامب يوسع سياسة تأمين التأشيرة الأمريكية إفريقيا 2026 لتشمل 24 دولة

Tags: Breaking NewsLATEST NEWSNewsالبنك المركزي الأوروبيالهجرة
ShareSendPinTweet
Previous Post

أفضل الدول الأوروبية للهجرة والعمل في 2026 وأسهل فرص تأشيرات العمل

Next Post

عقد عمل تقني صيانة صناعية في فرنسا لمدة 6 أشهر بنظام 35 ساعة أسبوعيًا

Next Post
عقد عمل تقني صيانة صناعية في فرنسا

عقد عمل تقني صيانة صناعية في فرنسا لمدة 6 أشهر بنظام 35 ساعة أسبوعيًا

Leave a Reply Cancel reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

إنضم إلينا على التيليجرام

إنضم إلينا على التيليجرام
أفضل المواقع الرسمية للعمل في أوروبا 2026
Guides

دليل أفضل مواقع البحث عن عمل في أوروبا 2026 | طريقك الآمن للهجرة والتوظيف

January 28, 2026
مطلوب فوراً موظفين للعمل في الإمارات
Job offers

الإمارات تفتح باب التوظيف في أبوظبي برواتب تنافسية ومزايا شاملة لعام 2026

January 28, 2026
منحة قطر الأميرية 2026 تمويل مالي كامل
Scholarships

قطر تفتح باب الهجرة للدراسة في جامعة الدوحة بتمويل مالي شامل

January 28, 2026
فيزا العمل الحر في فرنسا 2026
Visas & Passports

دليل الهجرة إلى فرنسا عبر تأشيرة العمل الحر 2026 | الشروط والخطوات الجديدة

January 28, 2026
  • Home
  • Contact Us
  • Privacy Policy
  • Terms and Conditions

Hajir.ma © 2026 - All Rights Reserved .

No Result
View All Result
  • Home
  • Job offers
  • Immigration
  • Scholarships
  • National Jobs
  • Visas & Passports
  • Blog
  • Guides
  • News
  • Courses

Hajir.ma © 2026 - All Rights Reserved .